
ربما نقابل في حياتنا عدداً من البشر ,يتركون في ذاكرتنا مواقع لا يمكن نسيانها , وحين نتساءل : لماذا لا ننساهم ؟! تجيبنا خصائصهم النادرة بأنها تمثلهم , وتظهر صورهم واضحة قربية التراجع , كأن عامل الزمن قد حال دون جرفها.
~zeinabfaris ~ فلسطين أمل وألم ~
| ► | تشرين الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||


ربما نقابل في حياتنا عدداً من البشر ,يتركون في ذاكرتنا مواقع لا يمكن نسيانها , وحين نتساءل : لماذا لا ننساهم ؟! تجيبنا خصائصهم النادرة بأنها تمثلهم , وتظهر صورهم واضحة قربية التراجع , كأن عامل الزمن قد حال دون جرفها.
… وتأبى الكلمات التحرر وتعيش في ضيق الألم ,, كل ما حولها ميت ؛ نلتقي بهم في أروقة الحياة أو ربما يلتقون بنا ..
ربما لا نلتقي بهم ولا يلتقون بنا تختار الأقدار أن تجمعنا ببعضنا البعض لحكمة نجهلها .. نتلقى الدروس ونتعلم العبر
بإرادتنا تارةً وعنوة تارة أخرى .. بابتسامة تتحــــــــــدى كل ألم وضيق .. بابتسامة تأبى الظلم وتحرمه على نفسها ..
بابتسامة تخرج الكلمات معلنة التحرير .. فتسترسل بنسج حروف التحدي رافعـــــــةً رايات النصر … أجل كم هو ثمين
النصر على القهر والألم .. كم هي ثمينة الرغبة بالحياة التي وهبها الله وعدم وأد
مضى زمن .. وأنا أحاول أن لا أتذكرك ولكن عبثاً .. مضى زمن وتلك الصور والذكريات تزورني في كل يوم وفي كل ليلة لا أدري كم من المرات .. "مضى زمن يا سيدو فارس " على وفاتك قد يكون كافياً لأن تكون مجرد ذكرى وحق لك علينا بالدعاء لك في الصلوات الخمس والنوافل ولكنه لم يكن كذلك فلا زلت أراك وأتذكرك وتزداد الذكرى كلما رأيت جدتي فأتذكر كل ما فيك من صفات ,, أتذكر روحك وكلامك وبسماتك التي لا أذكر أنها تحولت الى قهقهات تنقص من قدرك في يوم من الأيام أتذكر ذلك الوقار على محياك .. أتذكر مواقفك وآراؤك في الكثير الكثير من الأمور بحكمة وتعقل وأصنع منها مبادئ ورثتها من رجلٍ حكيم عاش حياته متحدياً صبوراً حكيماً عاقلاً رائعاً حنوناً .. أتذكر قصص أم الفحم واللجون ويعبد وجنين وقصص الدخان والتهجير والحسرات .. أتذكر تلك الدمعات التي ذرفتها بعيدة عن العيون كي لا ينعتوني بالجنون عندما خطر ببالي أنك مت قبل أن تعود لبلدك ومسقط رأسك فلسطين بكيت حينها قهراً وألمًا ,, أتذكر حياتك ووفاتك أجل وفاتك كلما أتذكرها تدمع عيني حتى في وفاتك رائعـًا ,, وفي استسلام
طمنوا ستي ام عطا ,, للرائع تميم البرغوثي
تميم البرغوثي
طمنوا ستي ام عطا
طمنوا ستي ام عطا بإنه القضـية من زمان المندوب وهي زي ما هية
لسـة بنفاصل القنـاصل علـيها زي ما بتفـاصلي ع الملوخـية
لكـن اطمـني وصـلنا معاهم بين ستة وستة ونص في الميـة
بطلـع لهم يا ستي حيـفا ويـافا ولنا خرفيش وسيسـعة بـرية
ولنا دولة يحرسـها طير السـنونو يا ام عطا ولبسوه رتب عسكرية
والسنونـو إله نمو اقتصـادي والسنونـو إلـه خطط أمنـية
والسنونـو عم ينبذ العنف ويعلن إلتزامـه الكـامل بالاتفــاقية
ولنا برضه يا سـتي سجـادة حمرا تالسنونـو يأدي عليها التحـية
والنـا قمة يدعـو إليها الس









